مكي بن حموش

2597

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي : انفجرت « 1 » . قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ [ 160 ] . أي : لا يدخل سبط على سبط في شربه « 2 » . وَظَلَّلْنا عَلَيْهِمُ الْغَمامَ [ 160 ] . يعني : من حر الشمس ، وذلك في التّيه ، وقد تقدم ذكر هذا في البقرة « 3 » . قوله : وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ « 4 » ، إلى قوله : يَظْلِمُونَ [ 161 ، 162 ] . قال الفراء ، والكسائي : " خطايا " جمع خطيّة « 5 » ، على ترك الهمز ، ك : " مطيّة " « 6 » ، و " وصيّة " « 7 » . وقال المازني « 8 » : هي " فعائل " ، أصلها همزتان فأبدل من الثانية ياء ، فأشبهت مضيف " الخطايا " إلى نفسه ، فأبدل من الكسرة فتحة ، ومن الياء ألفا فصارت :

--> ( 1 ) تفسير مشكل الغريب 176 ، ومجاز القرآن 1 / 230 ، وغريب ابن قتيبة 173 ، وغريب أبي حيان 72 . وانظر : مفردات الراغب 108 . ( 2 ) جامع البيان 13 / 177 . ( 3 ) انظر : تفسيره للآية : 56 ، من سورة البقرة . ( 4 ) في " ج " : زيادة : وَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ [ الأعراف : 161 ] . ( 5 ) في الأصل ، : خطيئة ، وليس فيها شاهد . ( 6 ) في الأصل : كمضية ، بضاء معجمة ، وهو تصحيف . ( 7 ) قال في مشكل إعراب القرآن 1 / 96 : " وقال الفراء : خطايا جمع خطيّة ، بغير همز كهديّة وهدايا " ، وهو منقول عن النحاس في إعراب القرآن 1 / 230 . ولم أجده في معاني القرآن للفراء . ( 8 ) هو : بكر بن محمد بن بقية ، أبو عثمان المازني ، وهو بصري . كان إماما في العربية . من تصانيفه اللطاف : التصريف . توفي سنة 249 ه . انظر : طبقات الزّبيدي 87 ، وما بعدها ، وبغية الوعاة 1 / 463 ، وما بعدها .